ترجمات

NPR: وظائف السعوديين تذهب للأجانب

نشر موقع “الراديو الوطني العام/ أن آر بي” نص مقابلة أجرها الراديو الأمريكي مع موفدته “فاطمة تانيس” التي تواجدت في المملكة، منذ زيارة جو بايدن لها الشهر الماضي.

وجاءت تغطية الإذاعة لمعرفة تأثير سياسة ولي العهد محمد بن سلمان، على السعوديين في حياتهم اليومية، بالإضافة إلى نظرتهم لتلك الإصلاحات ولرؤية 2030، التي قالت عنها الإذاعة بأنها مستمرة على الرغم من الانتقادات التي يواجهها بن سلمان بسبب الانتهاكات في حقوق الإنسان.

دمج المرأة

وعن أكثر ما لفت نظرها خلال تواجدها في المملكة، تقول “تانيس” هو تواجد النساء في مطار جدة، مشيرة إنه لم يكن موجوداً أو تصوره قبل بضع سنوات.

وأشارت إلى أن دمج المرأة تم بسرعة كبيرة، في القوى العاملة، حيث يتواجد النساء حالياً حتى في قطاع الجيش وفي كل مكان تقريباً حد وصفها، وأرجعت ذلك إلى سياسة محمد بن سلمان رغم أسلوبه الاستبدادي.

وأمام التغييرات المستمرة، أو طوفان الأشياء التي تتغير، قالت الصحفية لمحدثتها في الإذاعة، إن السعوديين لا يستطيعون مواكبة ما يجري، من القوانين إلى مشاريع البناء الضخمة إلى الأحداث الترفيهية. لافتة إلى أن هناك خوفاً عاما بشأن مستقبل وهوية البلاد.

جذب الأجانب

وتطرقت الإذاعة إلى التوجه الحكومي في جلب آلاف الموظفين الأجانب في وظائف عالية الأجر، بينما يعاني الشباب السعوديون الحاصلون على تعليم جامعي من انعدام الوظائف، فهم يكافحون حقاً للعيش على رواتبهم المتدنية، وغالباً ما يحتاجون إلى دعم من أسرهم.

تانيس في إجابتها عن ذلك أوضحت أن هناك أعداداً كبيرة من الأجانب، كما أنها تحدثت عن تهجير الآلاف من مساكنهم في مدينة جدة، وأن خطة البناء والاستثمار هي لجلب مزيد من الأجانب على حساب السكان المحليين، ولفتت إلى ان هذه الخطة تتعارض من أحد أهداف رؤية 2030، وهي السعودة، أي إعطاء أولوية فرص الأعمال للسعوديين.

حرمان الأرياف

كما نبهت الصحفية فاطمة تانيس، إلى أن الأرياف محرومة من خطط التنمية، فالإصلاحات لا تتم بالتساوي، فهي تتركز على المدن الكبرى وبشكل رئيسي العاصمة الرياض.

وقالت “عندما تقود سيارتك إلى بلدة تبعد ساعة واحدة عن الرياض، فإنك تعود إلى المملكة العربية السعودية القديمة، حيث ما يزال الجنسان منفصلين بشكل صارم، وهناك القواعد الاجتماعية الأخرى، فالفرق متناقض جدا”.

جانب بن سلمان المظلم

ولن تنس الإذاعة الأمريكية الجانب الحقوقي والانتهاكات المتهم فيها محمد بن سلمان، وهو ما سألت فيه موفدتها إلى السعودية، والتي أجابت بأن السعوديين، أثناء زيارة بايدن، كانوا مراقبين ما يحدث، وهو سيتناقش بايدن، مقتل الصحفي جمال خاشقحي.

وقالت “مراقبو حقوق الإنسان يقولون إن هناك خوفا غير مسبوق هنا من التحدث بشكل نقدي ضد الحكومة وضد أي شيء تقوم به الحكومة، في حين أن العديد من الناس يدعمون ولي العهد، إلا أن آخرين وقعوا في ورطة ببساطة من خلال التزام الصمت، وهو أمر لم يعد مقبولا”.

زر الذهاب إلى الأعلى