أخبارترجمات

استطلاع رأي لمعهد واشنطن: نصف السعوديين متشائمون من تدهور الأوضاع الاقتصادية

السعودية اليوم/ ترجمة خاصة

قال معهد واشنطن في استطلاع رأي أجراه، إن نصف السعوديين متشائمين حيال “الوضع الاقتصادي السيئ عمومًا في البلاد”، بمن فيهم نسبة 22% تؤيد هذه المقولة “بشدة”. 

وأوضح المعهد في استطلاع شمل 1000 سعودي بعينة عشوائية متنوعة جغرافياً، أن التشاؤم نابع من غلاء الأسعار وتدني الرواتب مقابل ارتفاع عائدات النفط.

ويٌظهرالاستطلاع أن الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن في منتصف حزيران/يونيو لم تؤثر فعليًا على مواقف الشعب السعودي من الولايات المتحدة أو التطبيع مع إسرائيل أو أي قضايا أخرى.

وعلى صعيد أهمية العلاقات السعودية مع سائر الدول، بحسب المعهد فقد أصبحت الولايات المتحدة في الوقت الراهن متخلفة عن الصين (55%) وروسيا (52%) – وحتى الاتحاد الأوروبي (46%). ومن بين القوى الأجنبية الكبرى، تأتي الهند مباشرةً بعد الولايات المتحدة، حيث يرى 37% من المشاركين أن العلاقات الجيدة مع نيودلهي مهمة بالنسبة إلى السعودية.

وتنوعت الإجابات ردًا على السؤال حول أولويات السياسة الأمريكية تجاه السعودية. فاحتلت المرتبة الأولى إجابة “مساعدتنا على حل النزاعات الإقليمية بالقنوات الدبلوماسية”، تليها بفارقٍ ضئيل إجابة “توفير الأسلحة المتطورة لقواتنا المسلحة”، في حين حلت إجابتان مفاجئتان “تنفيذ مشاريع الاستثمار والتجارة والبناء”.

وبحسب معهد واشنطن، لا تزال المواقف الشعبية السعودية تجاه التطبيع مع إسرائيل و”اتفاقيات ابراهيم” متباينة للغاية. فيوافق 42% من المشاركين على أنه “يجب السماح للأشخاص بالتواصل مع إسرائيل على الصعيديْن التجاري أو الرياضي إذا رغبوا في ذلك”.

كما تضاعفت هذه النسبة مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن “اتفاقات إبراهيم” في خريف عام 2020؛ وظلت مستقرة منذ ذلك الحين، حتى في أعقاب العمليات العسكرية الانتقامية الإسرائيلية مباشرة في غزة في أيَّار/ مايو 2021 ومرة أخرى في تموز/يوليو الماضي فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى