ترجمات

أزمة نادي “نيوكاسل”.. صندوق الاستثمار وتبديد أموال السعوديين

ذكرت مجلة The Mag البريطانية في مقال لها، بأن صندوق الاستثمارات العامة السعودي لا يتوقف من إنفاق الأموال، مؤكداً عرضه على “تايجر وودز” مبلغ 800 مليون دولار للمشاركة في بطولة لايف للجولف.

وتساءل المقال، عن ماذا كان سيفعل الصندوق لاستعادة الكبرياء السعودي عندما تم رفضه أمام العالم كله من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز؟

جاء ذلك في معرض حديثه عن نادي نيوكسل، الذي أصبح مملوكاً للصندوق السعودي للاستثمارفي العام 2021، مشيراً إلى أنه يتم تجريد النادي من الأصول، كما أن اللاعبين يرفضون التوقيع على عقود جديدة يمكن أن تصل إلى عشرات الملايين، أو لديهم بنود موضوعة في عقودهم تجعلهم أقل من القيمة السوقية، كما لديهم لاعبون يرغبون في الرحيل وليس لديهم خيار سوى البيع ولا يمكن استبدالهم بشكل كاف يتم فرض هذه الأشياء على الأندية وإضعافها.

وقال “ماذا لو فعلنا ذلك بشكل مختلف؟ ماذا لو جردنا أنفسنا من الأصول؟ ماذا لو تفوقت عليهم في لعبتهم الخاصة وجعلنا أنفسنا أقوى في هذه العملية؟ قبل البدء في البحث عن قاتل محترف، نحتاج إلى إلقاء نظرة على السياق الأوسع لماذا يمكننا والكثير من الآخرين لا نستطيع”.

وكشف أن نادي نيو كسل، أصبح مملوكاً للمملكة الذي دفع فيه أكثر من 350 مليون جنيه إسترليني، فمشاهدة المباريات الودية التي تعرضها السعودية، تتيح لك معرفة بالضبط من يملك النادي وقد ربطوا أنفسهم بنا أمام العالم كله، لا عودة إلى الوراء، نحن فريق مملوك للسعودية.

وقال المجلة إن الإذلال لنيوكاسل سيؤثر على الكبرياء السعودي، إن عدم قدرة السعوديين على دفع فواتيرهم أمر لا يمكن تصوره، لذا فإن بيع الأصول ليس أكثر من طريقة لإدخال الأموال إلى النادي على الفور.

إذا اقترحت بيع الأصول من قبل من لن يكون اسمه (FCB) فهذا صحيح، لذا يجب إطلاق النار على لهذا، وسأكون سعيدا بتسليمك البندقية، لكن هذا ليس FCB، فهم لا يريدون فقط الفوز بالدوري الذي يريدون امتلاكه.

إنهم يريدون الكأس تلو الكأس تلو الكأس، وبحلول الوقت الذي ينتهون فيه معنا، سنكون أقوى فريق في العالم من الناحية المالية.

فقط انظر إلى مانشستر سيتي، لديهم من حيث الإيرادات المالية تجاوزت الحد الطبيعي من دخلهم تأتي الآن من صفقة الرعاية المشكوك فيها.

يمكننا بيع جميع أصولنا وتأجيرها إلينا عبر شركة ليست مرتبطة ارتباطا وثيقا بصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، ولكن لا يمكن إثباتها أبدا في محكمة قانونية.

 بيع الأصول ثم تأجيرها لنا بأسعار مناسبة، أو حتى تأخير الاسترداد لبضع سنوات. يمكنهم وضع بنود لطمأنة قاعدة المعجبين بأنه لا يمكن بيع الأصول إلى طرف ثالث آخر وإذا أفلست الشركة التي تحتفظ بالأصول بأعجوبة، إعادة هذه الأصول تلقائيا إلى صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية.

يمكننا جمع 500-600 مليون جنيه إسترليني غدا، إلى جانب 400 مليون يمكن أن ننفقها مع الاستهلاك، وهذا هو احتمال إنفاق 1 مليار جنيه إسترليني وكل ذلك يقع ضمن FFP.

إنه موقف مربح عندما تبيع الأصول لنفسك من خلال طرف ثالث، وتعيد مئات الملايين إلى النادي، والأصول لا تذهب إلى أي مكان، إنها توقيع على قطعة من الورق ولا شيء أكثر من ذلك، والتغلب عليهم في لعبتهم الخاصة.

يتم إصلاح القواعد لصالح أولئك الذين هم في القمة وأحيانا يمكنك التلاعب باللعبة لصالحك، أنا أؤيد ذلك، أضع إصبعين في الدوري الإنجليزي الممتاز وأبتسم في نفس الوقت الذي يفعلون فيه ذلك بنا منذ سنوات.

زر الذهاب إلى الأعلى